هيفاء المنصور

مخرجة

"المملكة العربية السعودية لديها مظهر مخيف من الخارج ، بمجرد أن يسافر الناس إلى الداخل ، فإنهم يفاجئون بسرور"

متى بدأتي في مجال الأفلام ؟

بدأت خطوتي الأولى في مجال الأفلام كان في عام 2005 عندما شاركت في مسابقة بالإمارات . بعدها بدأت بالعمل على أفلام قصيرة ووثائقية حتى أتت الفرصة المناسبة بعمل أول فيلم سينمائي طويل. تدور قصة وجدة في منطقة متواضعة بالمملكة و كان هدفي عدم فقدان هذا الاحساس الأساسي لقصة وجدة. في عام 2012 لم يصور أحد بالمملكة من قبل مما جعل هذا الخيار مليء بالتحديات، وجدت شركة إنتاج ألمانية لديها استعداد في استكشاف المنطقة و استطعت تصوير كل الفلم في الرياض.

وجدة أول فيلم يتم تصويره في الرياض.


كيف كانت تجربتك في ايجاد الممثلين في المملكة العربية السعودية ؟ 

احياء الشخصيات ليس موضوعا سهلا، و بغياب وكالات للممثلين تجارب الأداء قد تصبح صعبة جدا. بالنسبة لي كانت اعلانات شفهية و البعض من الحظ. العمل مع الممثلين في السعودية تجربة حميمة جدا، عندما تجد الطاقم الصحيح وتبدا بتدريبهم، ليس عليك سوا مشاهدتهم ينمو كموهبة و بالنسبة لي هذا مثير جدا.


كيف يتصور الطاقم العالمي المملكة العربية السعودية وكيف يتغير ذلك أثناء التصوير؟

المملكة العربية السعودية لديها مظهر مخيف من الخارج ، بمجرد أن يسافر الناس إلى الداخل ، فإنهم يفاجئون بسرور. يستشعرون الضيافة العربية بمجرد دخولهم للمملكة و يتشاركون القصص والأغاني و الأكل العربي مع أهل المنطقة. و بالمقابل شارك الطاقم العالمي خبرتهم بمختلف الجوانب في هذا المجال. مازال الكثير يتواصلون حتى بعد انتهاء التصوير.


لماذا اخترت قصة المرشح المثالي؟

مع الرؤية السعودية الجديدة شعرت بأنه الوقت المناسب لعمل فيلم يسلط الضوء على قصة امرأة في السياسة و يسلط شغف رجل مع الفنون.


ما هي رؤيتك لمستقبل مجال الأفلام في السعودية؟

مجال الأفلام في السعودية لديه الكثير من العقبات للتغلب عليها. الناس لديها الكثير من الفضول والشغف وكلما تعمقنا أكثر في صناعة السينما كلما ازدهرنا أكثر إلى المستوى التالي و سيكون لدينا تواجد في الجوائز العالمية.

keyboard_arrow_up