ستوارت سذرلاند

منتج - ولد ملكا 

"السعوديون لديهم أحلام كبيرة ويريدون تبني العلاقات دولية".

متى بدأت في مجال الأفلام ؟

بدأت العمل في هذا المجال في عام 1992 عندما كان عمري تسعة عشر عامًا. نظرًا لأنني كنت أرغب دائمًا في أن أصبح منتجًا ، فقد أردت أن أفهم الجانب المالي لهذا المجال فحصلت على درجة علمية في إدارة الأعمال. كان والدي منتجًا تلفزيونيًا وبدأت في العمل كمساعد مخرج ثالث في شركة العائلة وشققت طريقي للأعلى

صف لنا عملك؟

في رأيي الشخصي المنتج هو الشخص الذي يربط كل شيء معًا. نحن الأشخاص الذين نبدأ بفكرة المشروع ونقدم العناصر الإبداعية والتقنية المناسبة لتنفيذه. المنتجون هم الأشخاص الذين يساعدون الكتاب والمخرجين في سرد ​​قصصهم.

ما هي الأعمال الانتاجية العالمية التي عملت عليها؟

لقد عملت في جميع أنحاء العالم. أنا أعمل حاليًا في الجانب الإسباني من Killing Eve بطولة ساندرا أوه وجودي كومر لصالح BBC أمريكا. أرى نفسي أعود باستمرار إلى المملكة العربية السعودية لأنها سوق جديد ومن المثير أن أكون جزءًا من صناعة تتمتع بكل هذه الفرص المتوفرة. صورنا فيلمين طويلين عالميا في السعودية ، "ولد ملكا وأبطال".

لماذا اخترت فيلم ولد ملكا؟

أردنا أن نحكي قصة عن تأسيس دولة من منظور مختلف. لقد انجذبنا إلى قصة ولد ملكا لأنها مغامرة تاريخية من وجهة نظر صبي صغير. إنها القصة الرائعة لزيارة الأمير فيصل إلى لندن في مهمة دبلوماسية عام 1919 وعلاقته بوالده الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن.

أخبرني عن مشهد المعركة في فيلم ولد ملكًا؟

كانت المعركة هي المشهد الأساسي الذي يربط الفيلم . استغرق تصوير المشهد عشرة أيام في المملكة العربية السعودية واستغرق تصوير  تسلسل المعركة أربعة أيام. من الواضح أنه كان اهم مشهد في الفيلم وكان من المهم أن نقوم بتصويرها في المملكة العربية السعودية. لا يوجد في المملكة رجال المجازفات لذلك أحضرنا عشرين رجلًا من اسبانيا وقام الحرس الوطني السعودي بتأجير السلاح لنا.

ثم قمنا بتدريب الممثلين والخيول والجمال على مشاهد المعركة و تم تصويره في منطقة الثمامة خارج الرياض. كان علينا أن نجد موقعًا به أرضية ناعمة بدون شجيرات حتى لا يؤذي أيًا من الطاقم التمثيلي.

لماذا اخترت قصة الأبطال؟

بعد إنتاج فيلم ولد ملكا ، أردنا أنا وشريكي اندريه قوميز إنتاج قصة معاصرة في السعودية. علمنا أن هناك العديد من العائلات في السعودية التي ترعى بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وتولي الدولة اهتمامًا خاصًا لاحتياجات الأطفال ذوي الإعاقة. و أيضا فاز فريق ذوي الاحتياجات الخاصة في المملكة العربية السعودية ببطولة INAS العالمية لكرة القدم أربع مرات متتالية. عندما حقق الفيلم الاسباني "الأبطال" نجاحًا كبيرًا في إسبانيا شعرنا على الفور أنها قصة دافئة عن فريق رياضي معاق. علمنا انه سيجد صدى خاصًا في السعودية.

لماذا اخترت جدة لتصوير الابطال؟

بعد تصوير فيلم ولد ملكا في الرياض ، أردنا استكشاف مواقع في مناطق أخرى.

تعرفنا على مركز المساعدة "مركز العون" في جدة ، وهو منظمة رائعة للأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة. ساعدنا المركز في اختيار الممثلبن البالغين من ذوي الاحتياجات الخاصة للفلم وكان أمر لا يقدر بثمن. عندما استكشفنا المباني الجميلة في المدينة القديمة ومدينة جدة النابضة بالحياة ، كان قرارًا سهلاً للتصوير هناك.

كيف كانت تجربتك في ايجاد الممثلين في المملكة العربية السعودية ؟

لقد حددنا من البداية أن هذا سيكون صعبًا ، لذلك أخذنا على عاتقنا مسؤولية اختيار الممثلين في فيلم ولد ملكا. قمنا بنشر الإعلانات في المدارس والأندية في الرياض واستخدمنا شركات فنون محلية، جلست انا والمخرج شخصيا في الاختبارات لاختيار الطاقم

بالنسبة لفيلم "الأبطال" ، تعرفت على مديرة اختيار تدعى ولاء بحافظ الله ، ساعدتنا في استكشاف المواهب المحلية في جدة التي تتمتع بمشهد فني وثقافي غني. هكذا وجدنا فريق التمثيل لدينا ياسر السقاف وفاطمة البنوي.

ما رأيك في المملكة العربية السعودية قبل المجيء إلى هنا وكيف تغير ذلك بعد التصوير؟

لم أزر السعودية من قبل ولم أكن أعرف سوى ما أخبرني به الإعلام وهو أنها دولة شديدة التحفظ. عندما جئت إلى هنا أدركت فورا أن هناك عددًا كبيرًا من الشباب الذين يتحدثون الإنجليزية بطلاقة ومتعلمون على مستوى عالٍ. لديهم أحلام كبيرة ويريدون العمل بشراكات عالمية. السعودية أقل تحفظًا بكثير مما توحي به وسائل الإعلام. بالطبع كانت هناك تقاليد ثقافية كان علينا احترامها ودعمها ولكن الطاقم الأجنبي استمتع بالتأكيد بالعمل بالرياض. لدينا ستة أيام أخرى من التصوير في جدة بمجرد رفع القيود المفروضة من بعد فيروس كورونا.

أتطلع إلى العودة إلى السعودية والعمل مع طاقمنا المحلي مرة أخرى.

keyboard_arrow_up